الشاي الأخضر – فوائد الشاي الأخضر المذهلة

0

يحتوى الشاي الأخضر على العديد من الفوائد الصحية الهامة والتي تجعل من الضرورى أدخال الشاي الأخضر في النظام الغذائي الخاص بك للوقاية والعلاج من العديد من الامراض منهاالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع مستويات الكوليسترول والتهاب المفاصل الروماتويدي والعدوى، تسوس الأسنان، وغيرها الكثير. الشاي الأخضر يحتوي على مضادات الأكسدة (EGCG) التي هي أيضا مفيدة في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض.

اكتسب الشاي الأخضر مكانا مرموق بين المشروبات فهو واحد من المشروبات الأولى التي تتبادر إلى الذهن من حيث المكونات المضادة للأكسدة. في غضون فترة زمنية قصيرة نسبيا، فقد تحول العديد من عشاق الشاي العادي إلى محبى للشاي الأخضر بسبب فوائدها الصحية التي لا يمكن إنكارها.

فوائد-الشاي-الأخضر

ما هو الشاي الأخضر؟

لا يعرف الكثير، أن الشاي الأخضر يأتي في الواقع من نفس النبات الذى يتم الحصول على الشاي الأسود العادي منه. يتم الحصول على الشاي الأسود العادي عن طريق تخمير أوراق الشاي. هذا التخمير يغير لونه ونكهته، مع رفع مستوى الكافيين فيه. اما في حالة الشاي الأخضر، يتم تجفيف أوراق الشاي قليلاً ولكن لا يترك حتى يتخمر.

القيمة الغذائية للشاي الأخضر

بخلاف الكافيين، الذي يعطي الشاي الأخضر طعم مميز والمرارة المعتادة، الشاي الأخضر أيضا غني بمجموعة من المواد الكيميائية ومضادات الأكسدة القوية جدا. بجانب بعض الأحماض الأمينية مثل ثيانين، هذة الأحماض الأمينية هى المسؤولة عن النكهة القوية للشاي الأخضر. يحتوي أيضا الشاي الأخضر علي بعض الفيتامينات، مثل فيتامين (أ)، وفيتامين B1، وفيتامين B2، وفيتامين B3، وفيتامين C وفيتامين E.

الفوائد الصحية للشاي الأخضر

الفوائد الصحية للشاي الأخضر هي في المقام الأول بسبب خصائصه المضادة للأكسدة التي تأتي من الكافيين،ومن الأحماض الأمينية التى يحتوى عليها الشاي الأخضر إليكى الفوائد الصحية الهامة للشاي الأخضر.

صحة القلب والشرايين: بعض المكونات في الشاي الأخضر تمنع سماكة الدم، وبالتالي تقليل من فرص حدوث تصلب الشرايين، وكذلك امراض القلب والسكتات الدماغية.

الحد من الكوليسترول: ثبت أن الشاي الأخضر فعال في خفض مستويات الكوليسترول إلى حد ما، ربما بسبب قلويته.

إزالة السموم من الجسم: الشاي الأخضر هو أفضل علاج لإزالة السموم من الجسم و للتغلب علي التعب الناجم عن نقص النوم. كوب كبير من الشاي الأخضر مع الليمون، ينقى الجسم من السموم بسرعة.

تعزيز المناعة: أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأخضر بانتظام لا تقع ضحية لالتهابات بكتيرية والفيروسية المشتركة بسهولة مثل أولئك الذين لا يضيفون الشاي الأخضر إلى نظامهم الغذائي. الرسالة واضحة. الشاي الأخضر يعزز قوة الجهاز المناعي. المركبات الكميائية الموجودة في الشاي الأخضر تمنع البكتيريا والفيروسات من الالتصاق بجدران الخلايا من أجل إصابتها. هذه الخاصية المضادة للميكروبات أيضا تحميك من رائحة الفم الكريهة، الإسهال، تسوس الأسنان، وعسر الهضم، والانفلونزا، والسعال والبرد، والتهاب القولون، وكل هذة الامراض المرتبطة بالأصابات الميكروبيه والفطريات.

فقدان الوزن: صدق أو لا تصدق، ولكن الشاي الأخضر يساعد أيضا الناس على فقدان الوزن عن طريق تعزيز معدل التمثيل الغذائي، وبالتالي تعزيز استهلاك أسرع من مخزون الدهون في الجسم. في الآونة الأخيرة، حل الشاي الأخضر محل العديد من المشروبات الأخرى في العالم الغربي كمساعد رئيسي في فقدان الوزن، السمنة لا تزال مشكلة مزمنة في العالم كله. شرب كوب أو اثنين من الشاي الأخضر كل صباح، يجعلك تفقد بضعة كيلو جرامات من الوزن الزائد على مدى أسبوع أو أكثر قليلاً.

مكافحة مرض السكري: إذا لم يشرب مع السكر، فأن الطبيعة القلوية للشاي الأخضر تساعد على خفض مستوى السكر في الدم. وعلاوة على ذلك، فإن الصفات المضادة للأكسدة في الشاي الأخضر ضمان لصحة جيدة ولتحسين أداء البنكرياس. تحسين وظيفة البنكرياس يعني إفراز أكثر كفاءة وتنظيما للأنسولين. مما يساعد في منع ظهور مرض السكري.

زيادة القدرة على التحمل: أثبت الشاي الأخضر فعاليته في زيادة القدرة علي التحمل وكذلك في علاج الأم العضلات لذلك يستخدمة الرياضيين كمشروب أساسي. كما أنه يستخدم من قبل الممارسين لفنون الدفاع عن النفس ومختلف الرياضات الأخرى .

مكافحة الشيخوخة: المهمة الرئيسية لمضادات الأكسدة الموجودة بوفرة في الشاي الأخضر هي منع أكسدة الخلايا الموجودة في الجسم. لذلك، الاستهلاك المنتظم للشاي الأخضر يمكن أن يؤخر بشكل فعال علامات وأعراض الشيخوخة.

مضاد للسرطان: كما تعمل مضادات الأكسدة الموجودة بوفرة في الشاي الأخضر علي منع تشكيل المواد المسرطنة  والحد من خطر الإصابة بالسرطان للأشخاص الذين يستهلكون الشاي الأخضر بانتظام. ويجري حاليا استخدام الشاي الأخضر سريريا ويصف كعلاج منزلي للمساعدة في الوقاية من السرطان، ولا سيما بالنسبة لأولئك المرضى الذين يواجهون مخاطر عالية للسرطان في القولون والمستقيم والبنكرياس والأمعاء.

شارك هذا الموضوع